المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الميتاداتا وتأثيرها في تطوير استراتيجيات البحث المعلوماتي على الشبكة العنكبوتية العال


محمد البنا
08-17-2009, 11:16 PM
تتناول هذه الدراسة منظومة الميتاداتا من خلال التطرق إلى الإرهاصات الأولى لنشأتها ومراحل تطورها المختلفة، لتصل إلى الشكل والمفهوم المتعارف عليه في وقتنا الراهن.
كما تستعرض مفاهيم الميتاداتا المختلفة والأسباب التي دفعت كبريات المكتبات ومؤسسات المعلومات إلى تبنى تطبيقها، وتأثيرها المباشر على تطوير عمليات البحث المعلوماتي لمصادر المعلومات الرقمية


تمهيد :-
-----------
يشير مصطلح الميتاداتا -كما ورد في أدبيات الإنتاج الفكري- إلى "البيانات عن البيانات" أو " ما وراء البيانات".
وبشكل عام يمكن اعتبار العمليات الفنية التقليدية مثل الفهرسة والتكشيف من أشكال الميتاداتا، كما يمكن النظر إلى التسجيلات الببليوجرافية المتوافقة مع شكل اتصال مارك MARC* على أنها مجموعات من الميتاداتا.
وقد تطور هذا المفهوم البدائي للميتاداتا مع ظهور مصادر المعلومات المتاحة في شكل رقمي، ثم انتشارها من خلال منظومة النشر الإلكتروني والمكتبات الرقمية.

وبناء عليه، تضم الميتاداتا مجموعة من البيانات والمعلومات المرجعية حول المحتوى الموضوعي لمصدر المعلومات والمتاحة سواء داخل المصدر أو في صورة ملف منفصل عنه.
وتلعب هذه المعلومات دوراً بارزاً في تسهيل إتاحة الوصول إلى المحتوى الموضوعي للنص وعرضه، وبذلك لا يقتصر دور الميتاداتا فقط على الوصف الجيد لمصادر المعلومات، ولكن أيضاً السماح بتحديد أماكنها علي الشبكة العنكبوتية العالمية عبر تقنيات وأدوات البحث المتنوعة التي تستخدم الميتاداتا في فهرسة وتكشيف مصادر المعلومات الرقمية، إلى جانب إدارة عرض النتائج المرتبطة ببحث معين.

لمحة تاريخية :-
-------------------

مرت الميتاداتا منذ بداية نشأتها بالعديد من مراحل التطور حتى وصلت إلى المفهوم المتعارف عليه الآن، حيث يميز كل من ""Youcef Amerouali و "Majid Ihadjadene" ثلاثة مراحل أساسية تتعلق بتطور الميتاداتا، والتي يمكن حصرها في الآتي:

المرحلة الأولى:
--------------------
ترجع هذه المرحلة إلى عام 1969 حيث استخدم مصطلح "الميتاداتا" لأول مرة من جانب مهندس أمريكي متخصص في علوم الحاسبات الآلية يدعى "Jack E. Meyers"، والذي قام بعمل مسح شامل في مفردات الإنتاج الفكري المتاح في تلك الفترة بهدف التأكد من عدم استخدام هذا المصطلح –الوليد- من قبل.

وبعد هذا البحث قرر "Jack E. Meyers" تسجيل مصطلح الميتاداتا Metadata في الولايات المتحدة الأمريكية كاسم لشركة تجارية تعمل في مجال خدمات الحاسبات الآلية.

ويمكن ملاحظة أنه في تلك المرحلة لم تكن هناك أي علاقة رابطة بين مفهوم مصطلح الميتاداتا وبين المفهوم المتعارف عليه في الوقت الراهن.

المرحلة الثانية:
--------------------
بدأت هذه المرحلة في الفترة التي استشعرت فيها المؤسسات الحكومية الأمريكية المستخدمة لأنظمة المعلومات الجغرافية بمدى أهمية تنظيم وفهرسة مصادر معلوماتها، لوصفها وسرعة الوصول إليها.

وقد دعا ذلك FGDC (Federal Geographic Data Committee)* إلى إطلاق معيار للميتاداتا أطلق عليه CSDGM (******* Standard for Digital Geospatial Metadata)* والذي يعتمد في الأساس على كل من SDTS (Spatial Data Transfert standard)* و USMARC، وسرعان ما تم تبني معيار CSDGM وانتشر استخدامه على مستوى الهيئات والمؤسسات الحكومية الأمريكية في الفترة من 1993 و 1994.

وبالتوازي مع تلك المرحلة تم تطوير العديد من معايير الميتاداتا في الولايات المتحدة الأمريكية منها على سبيل المثال:

(Internet Anonymous Ftp Archives) IAFA تم تصور هذا المعيار بواسطةIETF (Internet Engineering Task Force) * بهدف ترتيب وفهرسة الأرشيفيات المتعلقة بمواقع الشبكة العالمية من فئة FTP.

(Government Information Locator Service) GILS صمم هذا المعيار لتسهيل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالهيئات والمؤسسات الحكومية. وفي ديسمبر من عام 1994 تم تبني GILS كمعيار وطني من جانب غالبية الهيئات الحكومية الأمريكية. كما طُبق هذا المعيار في كندا، وخاصة في المكتبة الوطنية الكندية في عام 1995 بهدف وصف وترتيب المعلومات المتعلقة بالهيئات والمصالح الحكومية.

المرحلة الثالثة :-
---------------------
وهي المرحلة الأحدث -إلى الآن- في تاريخ تطور الميتاداتا، وقد بدأت في عام 1995 حيث عقد ملتقي دولي تحت رعاية OCLC (Online Computer Library Center)، وقامت مؤسسة "DUBLIN" بتنظيم هذا الملتقي في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد نجح هذا الملتقى في الاتفاق على إصدار معيار جديد للميتاداتا أطلق عليه "Dublin Core"، والذي حظي بالقبول من جانب مجموعات وورش العمل والتي أخذت على عاتقها عمليات التطوير المستمر له.

وفي عام 1995 تم إنشاء "Metadata Coalition"* أو ما يعرف باسم "ائتلاف الميتاداتا" وهي مؤسسة تضم ما يربو على 53 مؤسسة عاملة في مجال الحاسبات الآلية منها (IBM et Microsoft) والتي تعمل علي تعيين المواصفات المعيارية التي تمكن من استخدام الميتاداتا من خلال مجموعة من الأدوات والبرمجيات، الأمر الذي أدى إلى تبني مشروع أُطلق عليه MDIS (Metadata Interchange Spécification Initiative)*..

وفي إبريل من عام 1996 قامت ورشة عمل بجامعة Warwick,* بالمملكة المتحدة باقتراح بناء هيكلي خاص بمعيار Dublin Core وتم قبول هذا الاقتراح من جانب الرابطة المسئولة عن تطوير الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web Consortium) W3C، الأمر الذي ساعد على ربط هذا المعيار بالتطورات التي تشهدها شبكة الويب وخاصة فيما يتعلق باللغات المتخصصة في بناء وهيكلة النصوص الرقمية مثل RDF (Ressource Description Framework) و XML (eXtensible Markup Language)..

أما في سبتمبر من عام 1996 عقد ملتقي آخر تحت رعاية "OCLC" حول الميتاداتا المتعلقة بمجموعات الصور المتاحة عبر منظومة الشبكات، وقد انتهى هذا الملتقي إلى إمكانية تطبيق معيار Dublin Core على مجموعات الصور والرسومات.

وفي مارس من عام 1997 عقدت ورشة عمل في مدينة "Camberra" بأستراليا، والتي عكست توافق الآراء وتطابقها حول إتاحة ونشر معيار "Dublin Core" على المستوى الدولي، حيث أن هناك ما يزيد على 40 مشروعاً منتشراً في جميع أرجاء المعمورة والتي تستند إلى هذا المعيار.

كما تجدر الإشارة إلى وجود بعض المعايير المتفرعة مثل معيار EdNA (Educational Network Australia)* و معيار GEM metadata (Gateway to Educational Materials).* المتعلق بقطاع التعليم الأمريكي.

وأمام ظاهرة تعدد المعايير الوليدة ولتفعيل توصيات المنظمة الدولية للتوحيد القياسي ISO (International Standardisation Organisation)، تم عقد ملتقي في الفترة من 8 إلى 11 يوليو من عام 1997 في جامعة "BERKELEY" بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية. بهدف إعداد وتهيئة مجموعة من التوصيات التي تتعلق باستخدام وتطوير معايير خاصة بالميتاداتا.


وبعد هذا السرد للمراحل الرئيسية لتطور الميتاداتا، يتم التطرق في الفقرات التالية إلى استعراض المفاهيم الخاصة بها.

الميتاداتا: مفاهيم أساسية :-
---------------------------

ترجع الجذور الأولى لمصطلح ميتا Meta إلى اللغة اليونانية وتعني الشئ ذو الطبيعة الجوهرية أو الأساسية.

والميتاداتا مصطلح يستخدم لوصف طبيعة –أنواع- المعلومات ومصادرها المتاحة في المكتبات ومؤسسات المعلومات، إلى جانب استخدامه بوجه عام لوصف مصادر المعلومات المتاحة علي الشبكة العنكبوتية العالمية (الويب).

ومن أجل الفهم الجيد لهذا المصطلح فمن الضروري التعرض للاستخدامات المتعددة له، وفي هذا الإطار يذكر "Dominique Lahary" بأن الميتاداتا هي عبارة عن " بيانات عن البيانات" أو " معلومات عن المعلومات" والتي يمكن أن تظهر في النص الإلكتروني نفسه أو في شكل تسجيلة خاصة ملحقة بالنص الذي يتم وصفه.

كما تشير "Ghislaine Chartron" بأن الميتاداتا يمكن إدماجها داخل صفحات *HTML من خلال مجموعة من الأكواد التي يطلق عليها "Meta Tags" والتي تلعب دور رئيسي في عمليات الوصف والوصول إلى مصادر المعلومات الالكترونية وذلك عبر منظومة الشبكات.

أما المفهوم الثالث تستعرضه "Diane Hillmann" وتشير فيه إلى أن الميتاداتا تضطلع بمهمة وصف مصادر المعلومات - تنظر "Diane Hillmann" إلي مصدر المعلومات هنا كوحدة متكاملة دون قصره على النص المكتوب، حيث يمكن للميتاداتا أن تصف وحدات أصغر من النص منها على سبيل المثال الصور والرسومات والملفات النصية المتواجدة داخل النص-.

وتجدر الإشارة إلى أن الأكواد التي يطلق عليها "Meta" تساعد محركات البحث على تحديد المعلومات التي تتعلق بالمحتوي الموضوعي لصفحات الويب، ومن ثم استخلاص مجموعات البيانات التي من شأنها وصف الجانب الشكلي أو المحتوى الموضوعي لصفحات الويب، وذلك من خلال إدخال مجموعة من الكلمات الدالة المفتاحية داخل العناصر المختلفة التي تتضمنها أكواد Meta Tags الخاصة بصفحات الـHTML.

وقد تمت دراسة بواسطة مؤسسة "eMetrie"* والتي اعتمدت على ما يقرب من 300 طلب استعلام أو بحث طبق على 10 أدوات بحثية فرانكفونية متاحة على الشبكة العنكبوتية العالمية، وقد توصلت الدراسة إلى أن ما يقرب من 50% من المواقع التي تمثل عينة الدراسة لا تستخدم أكواد الميتاداتا.

الميتاداتا ومؤسسات المعلومات :-
--------------------------------------
يمكن اعتبار العمل أو مصدر المعلومات غير المفهرس بالشكل الجيد في المكتبات ومراكز المعلومات مصدر مفقود من الصعب الوصول إليه والاستفادة منه، والحال مثله ينطبق على شبكات مؤسسات المعلومات التي تعرض فهارسها أو مقتنياتها على الخط المباشر، وإذا كانت الميتاداتا المطبقة على مصادر المعلومات لا تتبني هدفاً محدداً وواضحاً فستصبح صعبة الاستخدام.

وفي سبيل هذا تتجه العديد من المجتمعات المهنية مثل جمعيات المكتبيين وأخصائيي المعلومات والتوثيق والأرشيفيين إلى دعم تطبيق معايير تستند إلى الميتاداتا، كما أدى تنوع مصادر المعلومات التي يتم وصفها (مثل: الكتب الأحادية الموضوع والسلاسل والدوريات والمقالات والمجموعات الأرشيفية والقطع النادرة "مقتنيات المتاحف" والمقطوعات الموسيقية ومقاطع الفيديو إلى غير ذلك)، إلى ضرورة تبني معايير وصف تعتمد على منظومة الميتاداتا.

وهناك العديد من المؤسسات التي قامت بتحديد معايير للميتاداتا ترتبط باحتياجاتها، ومن أهم هذه المعايير ما يلي:

• (Machine-readable cataloging) MARC: شكل اتصال يهدف إلى وصف مصادر المعلومات المتاحة في المكتبات ومراكز المعلومات

• (International Standard Bibliographic Description for Serials) ISBD(S): يتعلق بوصف مجموعات السلاسل والدوريات

• Decimal Classification system Dewey: يتمثل في التصنيف العشري لمصادر المعلومات

• (Encoded Archival Description) EADيرتبط بالوصف الأرشيفي المرمز لمجموعات المقتنيات التي تضمها الدور الأرشيفية ومراكز الحفظ الأرشيفي.

• (Computer Interchange of Museum Information) CIMI consortium يتعلق بربط الميتاداتا مع المعلومات الخاصة بالمقتنيات الفنية المتاحة بالمتاحف.

• (Record keeping Metadata Schema) RKMSيرتكز على وصف مصادر المعلومات السمعية مثل المقطوعات الموسيقية.

• (Multimedia ******* Description Interface) MPEG-7يتعلق بوصف مصادر المعلومات التي تضم مجموعة من الوسائط المتعددة

• (Learning Object Metadata) LOMتتضمن وصف مصادر المعلومات المرتبطة بمجال التعليم

• Dublin Core (DC) معيار يختص بالميتاداتا المرتبطة بشكل عام بالصفحات المتاحة على الشبكة العنكبوتية العالمية.

وتطبيق معايير الوصف السابقة على مصادر المعلومات الإلكترونية من شأنه تحسين فرص الوصول إلى مصادر المعلومات الأكثر ارتباطاً بموضوع البحث على الشبكة العالمية.

كما أن مشاركة الميتاداتا الوصفية المتوافقة مع معايير وصف مصادر المعلومات المتاحة في إطار شبكي يزيد من إمكانية اكتشاف ومن ثم الوصول إلى مصادر المعلومات وذلك من خلال توفير إمكانيات البحث المستندة على مجموعات من الحقول مثل العنوان والمؤلف إلى جانب السماح بتكشيف وفهرسة الأشياء الأخرى غير النصية.


وليس من الضروري أن مصادر المعلومات التي يتم وصفها من خلال منظومة الميتاداتا أن تكون متاحة فقط في شكل رقمي، حيث من الممكن أن يتضمن فهرس المكتبة أو مركز المعلومات الميتاداتا التي تستخدم لوصف الأعمال ومصادر المعلومات المتاحة بالمكتبة. وتستخدم الميتاداتا في المكتبات ومراكز المعلومات بغرض تحقيق مجموعة من الغايات والأهداف والتي من بينها على سبيل المثال:
-------------------------
تسهيل إدارة مجموعات مصادر المعلومات.
وصف مصادر المعلومات.
تسهيل عمليات البحث والاسترجاع لمصادر المعلومات.
تحديد مصادر المعلومات التي من شأنها إشباع رغبات واحتياجات المستفيدين.
إمكانية تقييم مدى ارتباط مصدر المعلومات بالمعلومات المرغوب الوصول إليها.
إمكانية فصل المحتوى الموضوعي لمصدر المعلومات عن الجانب الشكلي، الأمر الذي يؤدي إلي تطوير تكشيف مصادر المعلومات على الويب.
الاحتفاظ بخصائص مصدر المعلومات سواء لأغراض الصيانة أو الحفظ لفترات طويلة.
..........
وكما سبق التنويه، تتألف الميتاداتا عادة من مجموعة من الكلمات الدالة والمفتاحية المتاحة باللغة الطبيعية الحرة*. كما يمكن أن تتضمن الميتاداتا بيانات مبسطة مثل (المؤلف، عنوان مصدر المعلومات، الناشر، مكان النشر، تاريخ النشر...) أو بيانات معقدة (مركبة) مثل آراء المستفيدين حول عمل معين على سبيل المثال. الأمر الذي استلزم وجود بناء هيكلي أكثر تطوراً ومرونة بحيث يعطى القدرة على وضع الملاحظات داخل مقاطع معينة للنص.

وتلعب الميتاداتا دوراً فيما يتعلق بمصادر المعلومات الفائقة التي تحتوى على (نص، صوت، صورة...)، والتي يصعب الاستفادة منها أو الوصول إليها في حال غياب الميتاداتا، حيث غالباً ما يحتاج مجتمع المستفيدين إلى معلومات مضافة إلى مجموعات الصور وملفات الفيديو إلى غير ذلك من المواد المصاحبة للنصوص، وذلك بهدف إجراء بحث معلوماتي للحصول على نتائج دقيقة متعلقة بموضوع البحث. ومن هنا تقوم الميتاداتا بدور المرشد للمستفيدين بهدف اكتشاف مصادر المعلومات التي تقع في مجال بحثهم المعلوماتي. كما لا يقتصر دور الميتاداتا على خدمة المستفيد النهائي فقط حيث تلعب دوراً أساسياً لخدمة العاملين في مجال المكتبات وتقنيات المعلومات، حيث تتضمن لميتاداتا ذات الطبيعة الفنية أو الإدارية معلومات حول مسألة حقوق التأليف والطبع ومعلومات حول بناء وتنمية المجموعات وأشكال الملفات ودرجات الإيضاح وجودة النصوص، كما تسمح بإدارة وحفظ وصيانة المجموعات الرقمية.

وتستخدم الميتاداتا داخل أنظمة إدارة المحتوى الموضوعي مثل (CMS : ******* Management Systems)* بهدف تحرير وإدارة وبحث وإعادة استخدام ونشر المحتوى الموضوعي سواء كانت نصوصاً نصية، صوراً، مقاطع فيديو...

وتتصدى الميتاداتا بشكل بارز لإحدى الإشكاليات الرئيسية المتعلقة بالشبكة العنكبوتية العالمية (الويب)، والتي تكمن في عدم تضمنها المعايير والمقاييس الكافية الخاصة بتسهيل عمليات التكشيف الآلي، ويرجع السبب في ذلك إلى أن صفحات الويب المتاحة بلغة "HTML" عادة ما تكون غير مهيكلة بالشكل الكافي، حيث عادة ما ينصب اهتمام المؤلفين على الجانب الشكلي الخاص بتنظيم المحتوي الموضوعي أكثر من اهتمامهم بهيكلة المحتوى نفسه، هذا إلى جانب أن غالبية البرمجيات المتخصصة في التكشيف الآلي عادة ما يقتصر استخدامها على مستوى بسيط دون التعمق في عرض المحتوى. كما يمكن تلمس -في بعض الأحوال- غياب بعض البيانات الأساسية الخاصة بعرض النتائج بواسطة محركات البحث مثل المؤلف وتاريخ النشر وحجم ومساحة النص إلى غير ذلك. كما يستند بيان التاريخ في المقام الأول علي تاريخ زيارة محرك البحث للصفحة التي تتضمن النص وليس على تاريخ نشر الصفحة على الويب. وهذه الفئة من البيانات من الصعب استخلاصها من جانب محركات البحث إذا كانت متاحة فقط باللغة الطبيعية دون الاستناد إلي الميتاداتا. وبهذا يمكن النظر إلى الميتاداتا على أنها وسيلة فعالة نحو إثراء وتطوير التكشيف الآلي.

المصادر والمراجع :-
-----------------------

1. Amerouali, Youcef, Ihadjadene, Majid. Métadonnées et bibliothèque numérique. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


2. Chartron, Ghislaine. Repérage de l’information sur Internet : Nouveaux outils, approches bibliothéconomiques et micro structures [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

3. Ebacher, Nathalie. Formation aux métadonnées, juin 2000 vol. 32, no 6. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

4. Haigh, Susan. Le projet de métadonnées Dublin Core. Flash Réseau n°63. ISSN 1200- 5304. décembre, 1999

5. Hillmann, Diane. Initiative de métadonnées du Dublin Core. Date de publication 15/01/2001. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

6. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

7. Korzybski, Alfred. Métadonnées : une initiation Dublin Core, IPTC, EXIF, RDF, XMP, etc. dernière mise à jour : 2 décembre 2002. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

8. Lahary, Dominique, Signaler les ressources d’Internet dans le catalogue IN Intégrer les ressources d’Internet dans la collection « sous la direction de Alain CARACO ».- Lyon : enssib, 2000. P. 109.

9. Lardy, Jean- Pierre. Recherche d’information sur Internet : Méthodes et outils.-Paris, 2001. Pour plus d’information sur cette étude veuillez vous connecter au [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

10. Laublet, Philippe, Reynaud, Chantal, Charlet, Jean. Sur quelques aspects du Web sémantique [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

11. Peccatte, Patrick. Les métadonnées : un élément clé de la gestion de contenu. ATICA- deuxième journée de la réutilisation des données, mercredi 9 Octobre 2002. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

12. Samain, Thierry. L’accès aux catalogues des bibliothèques par Internet. Mémoire d’étude, 1996. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] 04/10/2002.

13. Vercoustre, Anne-Marie. Eléments de métadonnées du Dublin Core : Version 1.1 : Description et référence. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]




--------------------------------------------------------------------------------


* MARC "Machine Readable Cataloguing" هو أحد أشكال الاتصال المعيارية المتخصصة في تبادل البيانات والتسجيلات الببليوجرافية المتاحة في شكل مقروء آلياً.

* لمزيد من المعلومات حول FGDC يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات حول CSDGMيمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* * لمزيد من المعلومات حول SDTSيمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات حول IETFيمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات حول EdNA يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* لمزيد من المعلومات حول GEM يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* HTML "HyperText Markup Language"هي أحي اللغات المستخدمة في عرض المحتوي الفكري لمصادر المعلومات في شكل مقروء علي الشبكة العنكبوتية العالمية (الويب)

لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

* اللغة الطبيعية
------------------
يعتمد هذا الأسلوب على نص الوعاء أو المستخلص عند اختيار مفردات البحث لبناء ملف السمات. فالباحث هنا يحدد كلمات أو مصطلحات أو اسماء دالة على موضوع/ موضوعات سمات بحثه، ويتم مضاهاتها على عنوان و/ أو مستخلص أو نص الوعاء ذاته. وناتج المضاهاة عبارة عن قائمة بأوعية المعلومات التى ورد بها ذكر لتلك الكلمات أو المصطلحات التى استخدمها المستفيد فى بناء ملف سماته.

البحث المقيد
----------------
يعتمد أسلوب البحث المقيد على نظام أو لغة التكشيف (المكانز أوقوائم رؤوس المعلومات) المستخدم فى التحليل الموضوعى لأوعية المعلومات لذلك فإنه لا يدع للباحث حرية استخدام مصطلحات حرة لوصف سمات بحثه.

اللغة الطبيعية
----------------
* لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالعنوان التالي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]